محمد بن عبد الله الأزرقي
217
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
نحن حفرنا بذر * بجانب المستنذر * نسقي الحجيج الأكبر بئر سجلة وذكروا أيضا أن هاشما حفر سجلة وهي البير التي يقال لها بير جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف دخلت في دار أمير المؤمنين التي بين الصفا والمروة في أصل المسجد الحرام التي يقال لها دار القوارير أدخلها حماد البربري حين بنى الدار للرشيد هارون أمير المؤمنين وكانت البير شارعة في المسعى يقال إن جبير بن مطعم ابتاعها من ولد هاشم وقال بعض المكيين وهبها له أسد بن هاشم حين ظهرت زمزم ويقال وهبها عبد المطلب حين حفر زمزم واستغنى عنها للمطعم بن عيد وأذن له أن يضع حوضا عند زمزم من أدم يسقي فيه منها ويسقى الحاج وهو أثبت الأقاويل عندنا بئر الطوي وحفر عبد شمس بن عبد مناف بيرا يقال لها الطوي